الاثنين، 26 ديسمبر 2011

صبرا فان وعد الله حق


فرعون فى مواجهته لموسي نشر بين الناس أن المعترضين عليه هم قلة مندسة ---(إِن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون)--- ثم أشاع أن موسي يهدف إلي تخريب البلاد وزعزعة الإستقرار---(إني أخاف أن يبدل دينكم أو ان يظهر في الأرض الفساد)--- ثم عمل علي تلويث سمعته ونشر الإشاعات وإتهامه بالباطل لصرف الناس عنه---(إن هذا لساحر مبين) ياجماعة دول عملاء ومأجورين--- ثم سيطر علي كل وسائل الإعلام وأنفرد بإتخاذ القرارات معلنا نفسه وصيا علي الشعب وأنه الأدري بالنافع والضار له ---(ماأريكم إلا ما أري وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)--- فكانت النتيجة أن تأثر به حزب الكنبة والموبوئين والمتبلدين والفاسدين---(فاستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين)--- فهل إنتصر في النهاية؟؟؟؟؟ بل مضت سنة الله وانتصر الحق وجعله الله عبرة لمن خلفه ---(فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) صبرا فإن وعد الله حق

السبت، 24 ديسمبر 2011

لكنها تقتلنا..

قلت لكم مرارا
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.
إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا
تقتلنا، وتقتل الصغارا

: أمل دنقل... —

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

سقطت الأقنعه


سقطت الاقنعه وانكشفت الوجوه واصبحت الحقائق واضحه وضوح الشمس فى كبد السماء اصبحنا نعرف من هم الاحرار الذين لا يرضون باهانة الوطن ولايقبلون بانتهاك اعراض بناته واصبحنا نعرف من هم الفجار الذين انتهكوا شرف العسكريه المصريه سحلو البنات وانتهكوا الاعراض وقتلوا الشباب والشيوخ ووضعوا كرامة الوطن تحت اقدامهم واصبحنا نعرف من هم العبيد اتباع كل ناعق الذين لايليق بهم الا الخزى والذل والعار لا يبالون بشباب يقتل واعراض تنتهك يقفون فى صف الطغاه ضد المظلوم ويلومون المقتول ويصفقون للقاتل

الأحد، 18 ديسمبر 2011

المستبد والعوام

"الاستبداد والعلم حرباً دائمةً وطراداً مستمراً: يسعى العلماء في تنوير العقول، ويجتهد المستبدُّ في إطفاء نورها، والطرفان يتجاذبان العوام. ومن هم العوام؟ هم أولئك الذين إذا جهلوا خافوا، وإذا خافوا استسلموا، كما أنَّهم هم الذين متى علموا قالوا، ومتى قالوا فعلوا.
العوام هم قوة المستبدُّ وقُوْتُهُ. بهم عليهم يصول ويطول؛ يأسرهم فيتهللون لشوكته؛ ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقائه حياتهم؛ ويهينهم فيثنون على رفعته؛ ويغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته؛ وإذا أسرف في أموالهم يقولون كريماً؛ وإذا قتل منهم لم يمثِّل يعتبرونه رحيماً؛ ويسوقهم إلى خطر الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ؛ وإن نقم عليه منهم بعض الأباة قاتلهم كأنهم بُغاة."
الكواكبي

كرامة مصر تحت اقدام العسكر

بالأمس وانا اسير بجنازة الشهيد الشيخ عماد عفت تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لزوال الدنيا جميعا أهون عند الله من دم يسفك بغير حق"  وتذكرت وانا اتخيل من اطلقوا الرصاص على الشيخ الجليل ومن قاموا بتعرية الفتيات فى الشوارع وسحلهم على الارض وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا فى حجة الوداع حينماقال : " فإن دماءكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا "  ..اى عاقل سيتدبر ما يحدث فى مصر الأن ستقوده كل الطرق الى اجابه واحده المسئول عن كل هذا الاجرام هو طنطاوى ومجلسه العسكرى  الذين يديرون البلاد فى هذه المرحله التاريخيه الحساسه بنفس اساليب القمع التى استخدمها مبارك  واشعلت ضده اعظم الثورات فى تاريخ الانسانيه مازالوا مصرين على حماية نظام كامب ديفيد نظام الذل والتخاذل مازالوا مصرين على اجهاض الثوره والالتفاف على مطالبها اشاعوا فى البلاد الانفلات الامنى والفتنه الطائفيه والصراعات الوهميه لمعاقبة هذا الشعب العظيم على ثورته وهم الأن مصممين على اجهاض هذه الثوره بابشع الطرق حتى لو احرقوا الاخضر واليابس.. سيذكر التاريخ لطنطاوى انه اثناء قيادته للقوات المسلحه نزلت قوات الجيش للشوارع للتعامل مع المواطنين المصريين المدنيين معاملة العدو... فى عهد هذا الرجل الفاسد معدوم الضمير احد ذيول نظام مبارك ورئيس مجلس ادارة الثوره المضاده فى مصر نزلت قوات الجيش للشوارع لتعتدى على شباب مصر وتسحل البنات  وتعريهم من ملابسهم  على مرأى من العالم فى عهد هذا الخائن للأمانه وقف عساكر الجيش بالبيادات على بطون الشباب السلمى الاعزل الملقى على الارض سيذكر التاريخ لطنطاوى ان اكثر ما رأيناه فى عهده هو الدم.. دم اخواننا  فى ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء الم يسمع طنطاوى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"من اعان على قتل مسلم بشطر كلمه لقى الله ومكتوب فى جبهته: أيس من رحمة الله " فكيف سيلقاه ويداه ملوثتان بكل هذه الدماء المسئول عن اراقتها.. منذ فتره كنا نقول" ما تورطش الجيش يا طنطاوى" وللأسف ورط طنطاوى  الجيش فى مواجهه مع الثوار وهذه فى حد ذاتها جريمه فى حق الوطن يستحق ان يعاقب عليها هذا الرجل بتهمة الخيانه العظمى..طنطاوى الذى شهد امام المحكمه بانه لم يتلقى اوامر من مبارك باطلاق النار على المتظاهرين هو المسئول الأن عن قتل مئات المصريين فى الشوارع ضربا بالرصاص الحى ودهسا بالدبابات .. كفى توريطا للجيش يا طنطاوى كفى سفكا لدماء المصريين فنقطة دم مصرى واحده اغلى منك ومن المجلس العسكرى مجلس الخزى والعار وسيأتى اليوم الذى نحاكمكم فىيه على كرامة مصر التى ائتمناكم عليها فوضعتوها تحت اقدامكم فى كل مره داست بياداتكم فيها على اجساد شباب الثوره وعلى هذه الدماء التى ائتمناكم على حمايتها فسفكتموها وحسبنا الله ونعم الوكيل

الأحد، 19 سبتمبر 2010

مصر على أعتاب المجهول

المراقب جيدا للوضع السياسى الحالى فى مصر يدرك تماما أن مصر مقبلة على مرحلة إنتقالية خطيرة فى تاريخها وهو شىء يشغل بال الكثير من المصريين ومن المراقبين السياسيين فى مصر والعالم، ولا عجب فى ذلك فدولة بحجم مصر كانت قادرة دوما على رسم سياسات منطقة الشرق الاوسط وتحديد مسار المنطقه فى فترات مهمة تاريخيا، فعندما ثارت مصر مع عبد الناصر ثار الوطن العربى وعندما استسلمت مصر مع السادات بدعوى السلام الوهمى مع إسرائيل تشتت العرب وضعفت شوكتهم، وهذا لأنها الدولة الأقوى عسكريا وديموغرفيا فى المنطقة.
والأن مصر تواجه تحدى خطير لم تشهد مثله من قبل فهى على أعتاب انتخابات برلمانية مهددة بالتزوير من الحزب الحاكم.
فى ظل حراك سياسى غير مسبوق ورغبه جدية من المصريين فى التغيير ترجمها الدكتور محمد البرادعى ومن اتفق على أفكاره من مختلف القوى السياسية فى الجمعية الوطنية للتغيير وأكد عليها شباب مصر فيما شكلوه من حركات مناهضة لما يرونه من فساد.
وسيعقب هذه الانتخابات البرلمانية بشهور إنتخابات رئاسية ستحدد مصير مصر فى الفترة القادمة لأنها قد تؤدى إلى تولى رئيس جديد لمصر المسئولية فى ظل سيناريوهات متوقعة بتوريث الحكم لجمال مبارك كمرشح عن الحزب الوطنى وهو ما سيثير استفزاز الكثير من المصريين.
لكن عموما هناك شبه إجماع بين المصريين أن أصواتهم لن تغير شيئا فى كل هذه الانتخابات، فالمواطن المصرى أدرك من خبرته المتكررة بما يجرى فى الانتخابات المصرية من تزوير علنى أنه ليس بيده من الأمر شيئا وأن هذه الانتخابات مجرد ديكور لتجميل وجه النظام الحاكم أمام العالم، واكتساب شرعية مزيفة نابعة من إدعاء كاذب بأن مصر تحكمها الديموقراطية.
وهى ما يمكن أن نسميها الديموقراطية الشكلية او ديموقراطية الأصوات العالية.
فعلى الشعب أن يقول ما يريد .. لكنه لن يحكم وطنه.
والمتأمل لهذه الديموقراطية المدعاة فى مصر سيرى عجبا، فهل يعقل أن يكون هناك دوله ديموقراطية يحكمها حزب واحد لمده تزيد عن ثلاتين عاما رغم الكوارث التى مرت على مصر طوال هذه السنوات، ورغم حالات السخط الشعبى التى اجتاحت مصر طول هذه المدة، ورغم ما أصاب مصر من نكبات إقتصادية وارتفاع لنسبة الفقر وتراجع لدورها الإقليمى.
وهل يعقل أن يكون هناك بلد ديموقراطي يسود به حزب واحد فقط .. ولا يتجاوز عدد أعضاء الحزب الذى يليه فى مجلس الشعب خمسة أعضاء فى أفضل الحالات،
ولذلك فان مصر فى انتخاباتها القادمه مقبلة على مصير مجهول وهو مجهول لأنه ليس بأيدينا كشعب ولكنه بيد من يديرون هذه اللعبة المزيفة التى يمررون من خلالها ما يريدون، ولن نستطيع أن تكون لنا الكلمة وأن نحدد مصير وطننا إلا إذا أدرك الشعب المصرى أن قبوله لكل ما حدث فى مصر من تزوير وفساد هو ما شجع المزورين على إكمال أدوارهم بكل ثقة.
وأنه مشارك فى كل ما يحدث من فساد بسكوته واستسلامه وأنه من حقه المشروع أن يحكم وطنه وأن يحدد مصيره بدلا من أن يتركه على أعتاب المجهول